الشيخ عزيز الله عطاردي

260

مسند الإمام الجواد ( ع )

قال أحمد بن الحسين ( رحمه اللّه ) في تاريخه : توفي أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في سنة اربع وسبعين ومأتين وقال عليّ بن محمد ماجيلويه : توفي سنة ثمانين ومأتين . قال العلامة الحلي : أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن عليّ البرقي منسوب إلى برقة قم ، أصله كوفي ، ثقة ، غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، قال ابن الغضائري : طعن عليه القميون وليس الطعن فيه وانما الطعن فيمن يروي عنه فإنه كان لا يبالي عمن اخذ على طريق الاخبار . كان أحمد بن محمد بن عيسى ابعده من قم ، ثم اعاده إليها واعتذر إليه وقال : وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ، لما توفي أحمد بن محمد ، مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرأ نفسه مما قذفه وعندي ان روايته مقبولة . قال محمد بن إسحاق النديم : أبو عبد اللّه محمد بن خالد البرقي من أصحاب الرضا عليه السّلام ومن بعده صحب ابنه أبا جعفر وقيل : كان يكنى أبا الحسن وله من الكتب كتاب العويص ، كتاب التبصرة ، كتاب المحاسن ، وكتاب الرجال فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام وكتب أخرى نقلها في فهرسته . قال العطاردي : خلط ابن إسحاق النديم ترجمة أبي عبد اللّه البرقي مع ترجمة أبيه واشتبه عليه الامر ولم يميز بينهما ، ثم قال : كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف وتسعين كتابا ويقال : على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي عليّ بن همام ثمّ عدّ أسماء الكتب . قال ابن داود : وذكرته في الضعفاء لطعن الغضائري فيه ويقوى عندي ثقته مشي احمد ابن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا . قال بحر العلوم : والحق ان الرواية عن الضعفاء لا تقتضي تضعيف الراوي ولا ضعف الرواية إذا كانت مسندة عن ثقة ، وكذا اعتماد المراسيل فإنها مسألة اجتهادية والخلاف فيها معروف ورواية الاجلاء عن الضعفاء كثيرة . قال أيضا : قول ابن الغضائري : طعن عليه القميون ليس الطعن فيه بل فيمن يروي عنه يحتمل وجهين :